دعيني أخبرك ,
لا أعرف كيف يجب أن يمر العيد العشرين عادة , لذا لم أعرف إذا ماكان مثالي أو .. لا .
أحاول جاهدة أن أردد عمري طويلاً , يجب أن أعتاد عليه ..
دعيني أصارحك ربما لو كتبت قبل أيام من العشرين لكن الأمر مختلف ولكن الآن وبعد العشرين لا أشعر بشيء .
كنت أفكر كيف ستجتمع ثلاث نهايات في بداية عشريني ..
نهاية السنة الهجرية , نهاية السنة الميلادية , ونهاية سنتي التاسعة عشر .
بدل التأنيب الواحد والعذاب الواحد , أواجه ثلاث محاكم ومشنقة .
لستُ حزينة , لا أبداً لستُ حزينة .. أنا بخير .
لستُ أكذب ياميسم , نعم تذكرت تذكرت ” تبي الصراحة وش تبي بالصراحة ” . أتعلمين أظن بأنها السبب . هي السبب . هي التي خلقت في صدورنا حواجز وصنعت مواقف .
” وش تبي بالصراحة ؟ ” , ” وش تبي بالصراحة ؟ ” , ” تبي الصراحة وش تبي بالصراحة ؟؟ “
نعم رددناها طويلاً , حتى علمنا بأنه لا فائدة من الصراحة , فهل حقاً لا فائدة ؟
إن كان ذلك صحيحاً , فلما أشعر برغبة مفتوحة – لا منتهية – ف الثرثرة لك وفي إخبارك كل شيء و بـ صراحة . دون أن أهتم .
حتى لو كانت أموراً سيئة . ولا تُقال .

الصراحة ماعادت مهمة , أو أن الأمور ماعادت مهمة .. أتعلمين حينما ينتابني اللامبالاة .. أصبح صريحة وأتحدث كثيراً .. ولا أدري ..

مر يومي الأول من عامي العشرين ببساطة , بسهولة , وبلا أي تغييرات ..
اصبحت في العشرين , ولستُ أدري إذا ماكان هذا مهماً أم لا .

على كل حال , أنا بخير وابتسم وأحاول ..
أشرب القهوة وآكل الشكولاتة وابتسم ..
هذا مايهم .

11/12 / 2008