كنت في الصف الثاني الإبتدائي حينما طلبت من أبي أن أحتفل بيوم ميلادي .

ولأن أمي ترفض مثل هذه الاحتفالات , كان يجب علي أن أفكر في مكان مناسب .

وكانت المدرسة هي المكان ..

 

أخبرت مدير المدرسة ومعلم الفصل وكانت الحفلة ..

 

طلبت من والدي إرسال قوالب الحلوى والعصيرات والبسكويت مع السائق عند الساعة التاسعة ..

 

وأخذت أحد فساتيني معي إلى المدرسة ..

 

وكانت حفلة جميلة جداً , سعدت بها كثيراً ..  ولكن المشكلة كانت حينما علمت أمي ..

لم أوبخ أنا .. لكن التوبيخ كان لوالدي الذي يدللني كثيراً ويفعل ما أريد ..

 

مع مرور السنين كنت أحتفل بيوم ميلادي على طريقتي الخاصة وبمسميات مختلفة حتى لا أضايق أمي ..

 

فمرة حفل نهاية العام ومرة حفلة لصديقاتي ومرة حفل نجاح ومرة ومرة ..

 

وعلى مايبدو أنا الوحيدة من أخوتي التي تحتفل بمثل هذا اليوم ..

مما يجعل الأمر مضحك أحياناً ..

 

على كل حال .. ذكرى مرَّت في بالي وضحكت .. وأحببت أن أدونها : ) .